كتب شربل كرم.
منذ تأسيسها استطاعت هوليدا إنترناشيونال ترافل أن تتحوّل من مجرد شركة سفر وسياحة إلى اسم لامع في مجال تنظيم الفعاليات الفنية والرحلات الفاخرة، مدفوعةً برؤية طموحة جعلتها واحدة من أبرز العلامات في السوق اللبناني والإقليمي.
بفضل عضويتها في وزارة السياحة اللبنانية واعتمادها من قبل الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) وجمعية وكلاء السفر اللبنانية (ATTAL)، رسّخت الشركة مكانتها بين الشركات التي تقدّم خدمات ذات جودة عالية واحترافية لا تضاهى، لتكون خيار العملاء خلال السنوات الماضية والحالية.
لكن نجاح الشركة لم يقتصر على مجال السفر التقليدي فقط، بل وسّعت حضورها ليشمل تنظيم الحفلات والمهرجانات الفنية في أبرز الوجهات السياحية، مثل شرم الشيخ وتركيا، حيث استضافت باقة من أهم نجوم الغناء العربي في عروض أبهرت الحضور ونُظّمت بأعلى المعايير العالمية. هذا الانفتاح على المشهد الفني جعل منها شريكًا أساسيًا في ربط الترفيه بالسياحة، وجذب جمهور عربي ودولي واسع إلى حفلاتها المتألقة.
كما تتمتع هوليدا إنترناشيونال ترافل بعلاقات استراتيجية مع أكبر وأفخم الفنادق حول العالم، ما يمنح عملاءها تجربة إقامة لا تُنسى، تجمع بين الراحة، الفخامة، والخدمة الرفيعة.
وفي خطوة تعكس حضورها الثقافي والفني، شاركت الشركة هذا العام في حفل الموركس دور، مؤكدة على دورها في دعم الحركة الفنية والإبداعية في لبنان والمنطقة. هذه المشاركة تُجسّد رؤية الشركة بأن الفن والسفر وجهان لثقافة واحدة؛ ثقافة الانفتاح والتلاقي وصناعة الذكريات الاستثنائية.
باختصار، هوليدا إنترناشيونال ترافل لم تعد مجرد شركة تنقلك إلى وجهتك… بل أصبحت الوجهة بحدّ ذاتها.










