الزميل الإعلامي علي خزام لـ«منصّة حرمون»: منصّة «الاقتصاد العربي» جسر بين المعلومة الدقيقة وصانع القرار
تحدّث الزميل الإعلامي علي خزام، في حوار خاص مع منصّة حرمون، عن تعريفه ورؤيته لمنصّة «الاقتصاد العربي»، مؤكدًا أنّها مشروع إعلامي اقتصادي مهني انطلق من حاجة فعلية إلى محتوى موثوق ومتخصّص.
وقال خزام:
«إن منصّة الاقتصاد العربي هي موقع إخباري اقتصادي متخصّص، يهدف إلى تقديم محتوى مهني موثوق يغطي الشأن الاقتصادي العربي واللبناني، ويربط بين الخبر والتحليل، مع التركيز على الصناعة، التجارة، الاستثمار، والأسواق. وكانت رؤيتي منذ البداية أن تكون المنصّة جسرًا بين المعلومة الدقيقة وصانع القرار والقارئ العادي، بلغة واضحة ومهنية».
وفي إجابته عن سؤال يتعلّق ببداياته ومسيرته المهنية وأبرز الصعوبات التي واجهها، أوضح خزام أنّ انطلاقته كانت من شغف حقيقي بالتصميم والإخراج الصحافي، في مرحلة كانت فيها الأدوات محدودة والإمكانات بسيطة. وأضاف:
«واجهت تحدّيات عديدة، أبرزها نقص الموارد، وضغط العمل، ومواكبة التطور السريع في التكنولوجيا، لكن هذه الصعوبات صقلت تجربتي، وعلّمتني الاعتماد على النفس، والانتباه للتفاصيل، واكتشاف قدراتي الحقيقيّة، وهو ما ترك أثرًا عميقًا في وجداني ومسيرتي المهنية».
وأشار إلى أنّه لا يشعر بالندم على أي مرحلة مرّ بها، معتبرًا أنّ كل محطة أضافت له خبرة ومعرفة. وأضاف أنّه لو توفّرت ظروف مختلفة، ربما كان سيدخل مجال التحوّل الرقمي والإعلام الرقمي في وقت أبكر، لكنه مقتنع بأن التوقيت كان مناسبًا لصقل تجربته الحالية.
واستدرك خزام قائلاً:
«مع العلم أنّني منذ طفولتي كنت أرغب في أن أصبح ضابطًا في الجيش اللبناني، وأن أكون في خدمة وطني، ولا أزال حتى هذه اللحظة متأثّرًا بالبذلة العسكرية، وأعتبر أنّ أي عنصر في الجيش اللبناني هو خط أحمر».
وعن أبرز محطّات حياته المهنية، والنصائح التي يوجّهها للشباب المقبلين على سوق العمل، قال:
«أبرز المحطات كانت العمل في الإخراج الصحافي وتصميم المجلات والجرائد، لا سيما خلال فترة عملي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحديدًا في أبوظبي، البلد الذي أعتبره بلدي الثاني، ثم الانتقال إلى الإعلام الرقمي وإدارة المنصّات الإلكترونية في لبنان. وأنصح الشباب بعدم الاستسلام للظروف، والاستثمار في تطوير الذات، واكتساب مهارات متعدّدة، لأن سوق العمل اليوم لا يعترف إلا بالمرونة والكفاءة».
وفي حديثه عن تأسيس موقع «الاقتصاد العربي»، أوضح خزام أنّ الفكرة وُلدت مع بداية أحداث ثورة 19 تشرين الأول 2019، حين كان يشغل منصب مدير فني في إحدى المؤسسات الإعلامية، ومع توقّف العمل نتيجة الأوضاع العامة والإضرابات. وقال:
«قرّرت حينها تأسيس موقع اقتصادي إخباري باسم “صحيفة الاقتصاد العربي” (arabeconomys.com)، انطلاقًا من حاجة فعلية لمحتوى اقتصادي عربي مهني. كانت الانطلاقة متواضعة، لكن الاستجابة كانت مشجّعة، وتطوّر الموقع تدريجيًا ليقدّم أخبارًا اقتصادية متخصّصة، وتغطية للصناعة والتجارة، ومحتوى إعلاني وصناعي، إضافة إلى خدمات إعلامية رقمية، مع مواكبة الشأنين اللبناني والعربي بروح مهنية مستقلة».
كما عرّف خزام متابعي «حرمون» عن موقع «شركات ومصانع في لبنان» (factoriesinlebanon.com)، مشيرًا إلى أنّه موقع إلكتروني إعلاني صناعي متخصّص، يُعنى بنشر إعلانات ومنتجات الشركات والمصانع اللبنانية، بشكل مصنّف قطاعيًا. وأضاف:
«الموقع يسلّط الضوء على الصناعة اللبنانية، ويقدّم تعريفًا بالشركات والمصانع ومنتجاتها، ويدعم الإنتاج المحلي، ويوفّر محتوى ترويجيًا وإعلانيًا، ويعمل كحلقة وصل بين الصناعيين والأسواق، إضافة إلى تأسيس مجموعات “واتس آب” تضم آلاف الشركات اللبنانية، بهدف دعم الصناعة الوطنية وتعزيز حضورها إعلاميًا واقتصاديًا».
وختم الزميل الإعلامي علي خزام حديثه لـ«منصّة حرمون» بتوجيه الشكر والامتنان لإدارتها، قائلاً:
«أتقدّم بجزيل الشكر والتقدير لمنصّة حرمون، بشخص مؤسّسها الإعلامي الأستاذ هاني سليمان الحلبي، الذي أتاح لنا هذه المساحة الحوارية للتعريف عن مجموعتنا الإعلامية والإعلانية. وتُعدّ منصّة حرمون من المنصّات اللبنانية العريقة والقومية، التي يشهد لها التاريخ أكثر من عشرين عامًا من الحرفية والشفافية في الإعلام الرقمي الحرّ والمستقل».
ويبقى الزميل علي خزام مثالًا للإعلامي الأصيل، الذي يعرف معاني مهنة الإعلام والصحافة، ويؤمن بدورها الوطني والمهني… له منّا ألف تحيّة.










