بات اسم أسيل القيسي خلال الأعوام الأخيرة حاضرًا بقوة في عالم الجمال، ليس فقط باعتبارها خبيرة متمرسة، بل كشخصية صنعت لنفسها مسارًا مهنيًا متفردًا جعلها محطّ تقدير في دول اوروبا والعالم العربي والعراق. وقد شكّل عام 2025 تحديدًا نقطة انعطاف بارزة في رحلتها، إذ اتّسعت فيه دائرة حضورها الدولي بشكل لافت، وظهرت قدرتها على التأثير في هذه الصناعة المتسارعة التطور.
في هذا العام، جالت القيسي بين أبرز منصات التجميل العالمية، مشاركةً في ورشات عمل عالية المستوى، قدّمت خلالها خبرتها الواسعة بلغة تجمع بين العلم والمهارة واللمسة الإبداعية الخاصة بها. وكانت مشاركتها في مهرجان الجمال في كمبوديا من أكثر المحطات حضورًا، حيث تركت بصمة واضحة على النقاشات المهنية، ثم جاء ظهورها في مهرجان الجمال في دبي كعضو لجنة تحكيم ليعزّز الثقة الدولية بقدرتها على تقييم المواهب ورسم ملامح جديدة لمفاهيم الابتكار والجمال.
واليوم، تتخذ أسيل خطوة أكثر جرأة عبر العمل على تأسيس أكاديمية عالمية تحمل اسمها، تسعى من خلالها إلى تحويل تجربتها الطويلة إلى منهج معرفي متكامل، يضع بين أيدي المتعلمين أدوات عملية ورؤية واضحة لدخول هذا المجال باحتراف. الأكاديمية ليست مجرد مشروع تعليمي؛ إنها محاولة لصناعة جيل جديد يؤمن بأن الجمال علم وصناعة ومسؤولية، وليس مجرد موهبة فطرية.
بهذه الرؤية المتقدمة، تواصل أسيل القيسي ترسيخ مكانتها كإحدى الأصوات المؤثرة في عالم الجمال، مؤكدة أن الحضور الحقيقي لا يُصنع بالشهرة وحدها، بل بالتأثير والمعرفة وبناء إرث مهني قادر على إحداث تغيير عالمي.










