Menu

د. بلال كبريت نهضة لبنان ركيزة نهضة الأمة العربية.

لم يكن لبنان يومًا مجرد بقعة جغرافية على شاطئ البحر المتوسط، بل كان مدرسةً للعلم، ومنارةً للثقافة، وجسرًا للحوار، وموطنًا للإبداع الذي امتد أثره إلى مختلف أنحاء العالم العربي.
وعندما كان لبنان قويًا بدولته ومؤسساته، قائمًا على سيادة القانون، كانت بصمته حاضرة في الاقتصاد، والتعليم، والإعلام، والطب، والهندسة، والثقافة. لم يكن يصدّر الأزمات، بل كان يصدّر الكفاءات، والعقول، والأمل.
واليوم، ونحن نتأمل ما حققته دول عربية شقيقة من إنجازات تنموية، واستقرار سياسي واقتصادي، ندرك أن النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة الإيمان بالدولة، واحترام المؤسسات، وتغليب المصلحة الوطنية على أي اعتبار آخر.
فالدول لا تُبنى بالفوضى، ولا تنهض بوجود السلاح خارج إطار الدولة، ولا تستقر عندما تتعدد مراكز القرار. إن بناء الدولة يبدأ عندما يكون القانون فوق الجميع، والمؤسسات وحدها صاحبة القرار، ويكون الولاء للوطن مقدمًا على أي انتماء آخر.
وقد أثبت التاريخ أن الدول التي حققت النجاح هي تلك التي أسست مؤسسات قوية، واستثمرت في الإنسان، ورسخت العدالة، ووفرت الأمن والاستقرار لمواطنيها. أما الدول التي انقسمت بين الولاءات المتعددة، فقد دفعت أثمانًا باهظة على مستوى أمنها، واقتصادها، ومستقبل أجيالها.
ولو قيل لنا قبل عشرين عامًا إن كثيرًا من أبناء العالم، ومن بينهم عرب، سيبحثون عن الاستقرار وفرص العمل والنجاح في المملكة العربية السعودية أو في دول الخليج، لاعتبر كثيرون ذلك أمرًا بعيدًا عن الواقع. أما اليوم، فقد أصبحت هذه الدول نماذج عربية رائدة في التنمية والطموح، وهو نجاح نفخر به جميعًا، لأن ازدهار أي دولة عربية هو مكسب للأمة العربية بأسرها.
ومن هذا المنطلق، فإن نهضة لبنان ليست قضية لبنانية فحسب، بل هي قيمة مضافة للعالم العربي كله. فلبنان القوي يعزز قوة أمته، ويعيد إليها صوتًا ثقافيًا وفكريًا واقتصاديًا طالما كان حاضرًا ومؤثرًا عبر عقود.
ولن يستعيد لبنان مكانته إلا بسواعد اللبنانيين، تحت راية دولة واحدة، وجيش واحد، ومؤسسات قوية، وقضاء مستقل وعادل، ودستور يُحترم، وقانون يُطبق على الجميع دون استثناء. فالدولة ليست خيارًا بين خيارات، بل هي الأساس الذي تقوم عليه أي نهضة حقيقية.
إن ما نطمح إليه ليس العيش على أمجاد الماضي، بل صناعة مستقبل يليق بتاريخ لبنان، ويليق بأجياله القادمة، ويليق بأمة عربية تستحق أن تتقدم بالعلم، والعقل، والعمل.
فحين ينهض لبنان، تزداد الأمة العربية قوةً وحضورًا. ونهضة لبنان ليست انتصارًا للبنانيين وحدهم، بل إضافة جديدة إلى قوة الأمة العربية، التي يجمعها التاريخ، واللغة، والمصير، والأمل بمستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
لم يكن لبنان يومًا مجرد بقعة جغرافية على شاطئ البحر المتوسط، بل كان مدرسةً للعلم، ومنارةً للثقافة، وجسرًا للحوار، وموطنًا للإبداع الذي امتد أثره إلى مختلف أنحاء العالم العربي.
وعندما كان لبنان قويًا بدولته ومؤسساته، قائمًا على سيادة القانون، كانت بصمته حاضرة في الاقتصاد، والتعليم، والإعلام، والطب، والهندسة، والثقافة. لم يكن يصدّر الأزمات، بل كان يصدّر الكفاءات، والعقول، والأمل.
واليوم، ونحن نتأمل ما حققته دول عربية شقيقة من إنجازات تنموية، واستقرار سياسي واقتصادي، ندرك أن النجاح لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة الإيمان بالدولة، واحترام المؤسسات، وتغليب المصلحة الوطنية على أي اعتبار آخر.
فالدول لا تُبنى بالفوضى، ولا تنهض بوجود السلاح خارج إطار الدولة، ولا تستقر عندما تتعدد مراكز القرار. إن بناء الدولة يبدأ عندما يكون القانون فوق الجميع، والمؤسسات وحدها صاحبة القرار، ويكون الولاء للوطن مقدمًا على أي انتماء آخر.
وقد أثبت التاريخ أن الدول التي حققت النجاح هي تلك التي أسست مؤسسات قوية، واستثمرت في الإنسان، ورسخت العدالة، ووفرت الأمن والاستقرار لمواطنيها. أما الدول التي انقسمت بين الولاءات المتعددة، فقد دفعت أثمانًا باهظة على مستوى أمنها، واقتصادها، ومستقبل أجيالها.
ولو قيل لنا قبل عشرين عامًا إن كثيرًا من أبناء العالم، ومن بينهم عرب، سيبحثون عن الاستقرار وفرص العمل والنجاح في المملكة العربية السعودية أو في دول الخليج، لاعتبر كثيرون ذلك أمرًا بعيدًا عن الواقع. أما اليوم، فقد أصبحت هذه الدول نماذج عربية رائدة في التنمية والطموح، وهو نجاح نفخر به جميعًا، لأن ازدهار أي دولة عربية هو مكسب للأمة العربية بأسرها.
ومن هذا المنطلق، فإن نهضة لبنان ليست قضية لبنانية فحسب، بل هي قيمة مضافة للعالم العربي كله. فلبنان القوي يعزز قوة أمته، ويعيد إليها صوتًا ثقافيًا وفكريًا واقتصاديًا طالما كان حاضرًا ومؤثرًا عبر عقود.
ولن يستعيد لبنان مكانته إلا بسواعد اللبنانيين، تحت راية دولة واحدة، وجيش واحد، ومؤسسات قوية، وقضاء مستقل وعادل، ودستور يُحترم، وقانون يُطبق على الجميع دون استثناء. فالدولة ليست خيارًا بين خيارات، بل هي الأساس الذي تقوم عليه أي نهضة حقيقية.
إن ما نطمح إليه ليس العيش على أمجاد الماضي، بل صناعة مستقبل يليق بتاريخ لبنان، ويليق بأجياله القادمة، ويليق بأمة عربية تستحق أن تتقدم بالعلم، والعقل، والعمل.
فحين ينهض لبنان، تزداد الأمة العربية قوةً وحضورًا. ونهضة لبنان ليست انتصارًا للبنانيين وحدهم، بل إضافة جديدة إلى قوة الأمة العربية، التي يجمعها التاريخ، واللغة، والمصير، والأمل بمستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.

No comments

اترك تعليقاً

فيديو اليوم