
في التاسع من آب، سيكون لبنان على موعد مع لقاء مختلف في فيللا الدكتور هراتش سغبزريان، حيث يجتمع أعضاء لجنة «مهرجان الزمن الجميل» بعد غياب فرضته الظروف، في لقاء لن يكون اجتماعاً عادياً بقدر ما سيكون لقاء محبة وحنين، تستعيد فيه الوجوه دفء الأيام التي فرّقتها المسافات والقلق.
ستفتح الحديقة أبوابها على الزهور والشموع، وعلى أنغام فيروز وعبد الوهاب، فيما تحمل المائدة حكايات الغياب والعودة، قبل أن يعود الحديث إلى المهرجان الذي بات جاهزاً، ولم يؤجّل إلا بسبب الظروف الأمنية التي مرّ بها لبنان.
ويقال إن الموعد المنتظر للدورة التاسعة قد يكون في ٢٢ تشرين الثاني، يوم الاستقلال اللبناني. وإذا صحّ هذا الموعد، فالمعنى سيكون مضاعفاً؛ ففي يوم يستعيد فيه لبنان ذكرى استقلاله، سيحتفي «الزمن الجميل» بكبار الفنانين الذين صنعوا جزءاً من هوية هذا الوطن وذاكرته.
أن يُكرَّم الكبار في يوم استقلال لبنان، يعني أن نكرّم لبنان من خلال ذاكرته الفنية، وأن نقول لمن صنعوا الفن والدراما والأغنية: أنتم أيضاً جزء من تاريخ هذا الوطن.
وكعادته، سيحمل الدكتور هراتش في جعبته مفاجأة، مع تكريم فنانة من الزمن الجميل، في لفتة وفاء لمن تركوا أثراً لا تمحوه السنوات.
لذلك، قد لا يكون ٢٢ تشرين الثاني مجرد موعد لمهرجان، بل موعداً لعودة الذاكرة إلى الضوء.
في عيد استقلال لبنان… يعود «الزمن الجميل» ليكرّم من صنعوا مجده الفني.
انتظروا… فهذه العودة تحمل الكثير من الشوق والوفاء











اترك تعليقاً