أكتوبر 6, 2025
566
في وقتٍ صار فيه الصوت العالي بديلاً عن المنطق، والمظاهر بديلاً عن المعنى، جاء أوغست باخوس بصمت العارفين لم يأتِ ليبهر، بل ليبني. لم يرفع شعارات كبرى، بل حمل مشروعًا صغيرًا يشبه البيوت، تفاصيلها، احتياجاتها، وخبزها اليومي. رجل محامٍ، نعم، لكنه لم يكن يكتفي بالنصوص. كان يرى ما بين السطور: تعب الناس، قلقهم، وحاجتهم لمن…