ليلى غريزي. تدخل الى أكاديمية ليلى غريزي ، او إلى الصرح التجميلي الخاص بها لتطل عليك سيدة راقية تشع سلام داخلي ونور جعلها علامة فارقة غير مارقة في مجال التجميل ليختصر اسمها عالم الجمال بسطور حروفه. دراستها ما بين لبنان والعالم العربي والعالم في اهم الجامعات ولم تكتفي بالحصول على أهم الشهادات بل شاركت دوما في كل المؤتمرات الجمالية حول العالم لتواكب كل التطور عبر السنين والايام. هي رسامة بالفطرة وكأنها تحمل ريشة سحرية ترسم من خلالها الجمال على وجه المرأة لتكون سيدة العصر والمكان. من اخصائية وخبيرة في المكياج السينمائي ولعله من أصعب أنواع التجميل لانك تغيير الوجه بحسب الشخصية والدور . الى رسم التاتو ليكون لوحة فنية غير عادية يعطي الجمال لعيون كل سيدة تدخل مدرسة ليلى غريزي. من التاتو إلى إزالة التاتو والعناية بالبشرة، والمكياج والعناية بجمال الاظافر إلى شد الوجه والعلاج التجميلي وإمكانية شفط الدهون، إضافة إلى الإلمام بالطب البديل والبوتوكس والفيلر كلها وغيرها من الأمور تجدها السيدة في مركز ليلى غريزي باحدث التقنيات والماكينات والمواد المعترف بها دوليا. نعم تجد كل ما تحتاجه على متن خبرة ودراسة عمرها ما يقارب ال 35عام من العطاء. هذا الاسم العريق ساهم في تخريج الكثير من الطلاب ومنحهم شهادات معترف بها ورسمية ليكونوا بدورهم خبراء وأصحاب مهنة واسماء لامعة. إضافة إلى كل هذا العطاء ليلى من خلال إيمانها الكبير ساهمت في تغيير حياة أكثر من سيدة تحمل شهوة ام وشم من الولادة لتعيد إليها الفرح والثقة بالنفس من جديد. إذن نحن لا نستعرض سيرة حياة إنسانة عادية بل سيرة نضال في عالم الجمال يستحق كل التقدير والتكريم من هنا يشرفنا أن ننقل تكريم ليلى غريزي بتركيا في اضخم مهرجان يحمل اسم. Sinan folyox بتاريخ 14الى 17من شهر نيسان لنقول لها شكرا ونفتخر بك سيدة من لبنان الى كل العالم علامة فارقة بعالم الجمال. إضافة إلى نجاحها الكبير في مهنتها هي ام وزوجة فاضلة ام تعشق اولادها وتعرف كيف تكون إلى جانبهم وقت الفرح ووقت الصعاب ليصلوا إلى بر الأمان وتحقيق الذات بدورهم لا اجد الكلمات في معجم المفردات لاصف شعوري ككاتب عندما جلست استمع الى هذه السيدة. حيث شعرت بالفخر لأنني أمام انسانة قبل اي شيء اخر فهي ام مثالية وسيدة اعمال ناجحة ومعلمة اجيال . من هنا أن اسمها هو مختصر لبصمة تاريخية في كل مجالات حياتها. سيكون لنا مقال أو كتاب موسع عن سيرة حياة ليلى غريزي مدرسة في عالم الجمال إلى الايام حكاية سيدة من لبنان . والى الملتقى في تركيا لنقل وقائع المهرجان عبر كافة المواقع العربية واللبنانية وفي نهاية الحديث تتوجه بالشكر لسيدة الأعمال تيري كيروز على جهودها الكبيرة في سبيل إعلاء شأن مهنة التجميل حول العالم. بالتوفيق على الدوام .
اترك تعليقاً