نظّمت بلدية المروج أمسية شعرية جمعت محبّي الكلمة والفن، واستضافت الشاعر الكبير نزار فرنسيس في لقاء دافئ حضره أكثر من ثلاثمئة شخص من أبناء البلدة والقرى المجاورة.
غصّت القاعة بالحضور الذي استمع بإعجاب لكلمات فرنسيس، التي لامست الوجدان وتحدثت عن الوطن والإنسان، فخيّم الصمت احترامًا للشعر وللشاعر. كانت الأمسية مساحة للتأمل والجمال، عكست روح المروج المحبّة للثقافة والفكر.
وفي ختام اللقاء، قدّم رئيس بلدية المروج سمعان الخراط درعًا تكريميًا للشاعر، شاكرًا حضوره ومساهمته في إحياء هذه الأمسية التي أعادت للبلدة نبضها الثقافي. وأكد الخراط أن المروج، بجمال طبيعتها وطيبة أهلها، تستحق أن تكون منبرًا للكلمة الراقية وللفن الأصيل.
بهذا اللقاء، أثبتت المروج أن الجمال ليس في طبيعتها فقط، بل في قلوب أهلها الذين يعرفون قيمة الكلمة ودورها في جمع الناس على المحبة والانتماء.










