كلمات قلبية من نبيه طعمه في عيد الاستقلال
في عيد الاستقلال، نعود إلى الأساس… إلى معنى أن يبقى هذا الوطن واقفًا رغم الجراح، ثابتًا رغم التحوّلات، ومتمسّكًا برسالته مهما اشتدّت الطريق.
لبنان لم يكن يومًا أرضًا فحسب، بل كان وما زال فكرةً أكبر من الحدود: فكرة الحرية، والكرامة، والإصرار على الحياة. واليوم، أكثر من أي زمان مضى، نحن بحاجة إلى أن نستعيد هذا المعنى في قلوبنا وفي أعمالنا.
وأمام أهل ضبيه، وحارة البلانة، وعوكر، وذوق الخراب، أجدّد الوعد الذي التزمت به منذ البداية:
أن أبقى إلى جانبكم، قريبًا من قضاياكم، صادقًا في العمل، واضحًا في القرار، ومؤمنًا بأنّ خدمة الناس هي الطريق الأوحد لبناء وطن يستحقه الجميع.
أعدكم أن أواصل السعي من أجل بيئة أفضل، وفرص أوسع، وتنمية حقيقية تلامسونها في حياتكم اليومية؛ وأن تبقى البلدية مساحة تعاون وثقة واحترام متبادل، لا مجرد إدارة رسمية.
فالاستقلال لا نقيسه بالاحتفالات، بل بما ننجزه لأجل أهلنا.
ولا نحتفل به بالكلمات، بل بالأمان الذي نزرعه، وبالبنى التي نُصلحها، وبالعمل الذي لا يتوقف.
كل عام وأنتم ولبنان بخير.
وبوعدٍ متجدّد أن تبقى ضبيه نموذجًا لوطن صغيرٍ قادرٍ على تحقيق الكثير عندما يجتمع أبناؤه على إرادة صادقة.










