
في المروج الصمت والهدوء لغة من حياة.
لم تكن إضاءة شجرة الميلاد حدثًا عابرًا، بل لحظة كشفت عمق العلاقة بين المكان وأهله.
ساحة البلدة أضاءها النور، لكن ما أنارها حقًا كان اجتماع القلوب على معنى واحد: الفرح المشترك والأمل المتجدد.
و على أنغام جوقة وتر زحلة تحوّلت الموسيقى إلى رسالة تلامس الوجدان وتوحّد الحاضرين، فغدت الليلة الميلادية مساحة إنسانية تتجاوز الاحتفال لتصل إلى الجوهر. هناك، بدا الميلاد فعل لقاء يحاكي معنى الميلاد لا مجرد طقس، وحالة انتماء تنبض بالحياة.
بهذه الأمسية، أكدت بلدية المروج أن العيد ليس زينة تُعلّق، بل روح تُعاش، وأن الفرح حين ينبع من الناس يعود ليصوغ هوية المكان. في المروج، يولد الميلاد نورًا، ويقيم الأمل في ذاكرة البلدة.
من موقع عفكرة كل عيد ميلاد مجيد والمروج بكل سكانها بألف خير على الدوام.










