العيد ليس تاريخًا على الروزنامة، بل هو تلاقٍ حيّ بين الأحبّة وعودة صادقة إلى جوهر الإنسان. في المروج، للعيد نكهته الخاصة: دفء القلوب رغم برد الشتاء، ووجوه تلتقي في الساحات مؤمنة بأن اللقاء هو المعنى الأسمى للفرح.
ومع أغنية «ثلج ثلج»، يتحوّل الشتاء إلى لوحة جمال تجمع بين بياض الطبيعة ودفء البيوت، حيث تجتمع العائلة وتعلو الكلمة الطيبة. فالثلج هنا نقاء وسكون وفرصة للتأمل.
أما قداس العيد، فيمتد من الكنائس إلى ساحاتها، ليصبح مساحة لقاء وتبادل معايدة بين السكان والزوار، حيث تتوحّد القلوب وتغيب الفوارق. وتبقى شجرة الميلاد والفعاليات وضحكات الأطفال شاهدة على فرح تحميه البلدية بالسهر على الأمان والراحة.
المروج ليست مكانًا فحسب، بل فكرة تُبنى على الحب والأمان، وتفتح يدها دائمًا نحو مستقبل مشرق.
وفي ليلة الميلاد، تتعانق أجراس الكنائس مع ضحكات الأطفال وفرح الهدايا في كل دار.
ومن قلب الريس الإنسان سمعان الخراط،
ألف تحية ومعايدة لكل لبنان، ولكل أبناء المروج:
ميلاد مجيد، وعام جديد مليء بالسلام والمحبة والأمان.










